ضامن بن شدقم الحسيني المدني

444

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

معوّدة لثم الملوك لظهرها « 1 » * وفي بطنها للمجديين « 2 » ربيع اتتركها تحت الرهان وأبتغي « 3 » * لها مخرجا انّي إذا لقريع ؟ « 4 » وما في إلّا المسك في غير أرضكم « 5 » * أضوع وأمّا عندكم فأضيع ) « 6 » فلمّا قرأ الخليفة الأبيات اغتاظ غيظا شديدا ، فأمر عليه بتسيار جيش كثيف ، فبلغه خبره ، فأرسل إلى بني حسين بالمدينة المنوّرة يستنجدهم مستفزعا بهم بهذه الأبيات : بني عمنا من آل موسى وجعفر * وآل حسين كيف صبركم عنّا بني عمنا إنا كأفنان دوحة * فلا تتركونا لمجتنى القنا فنّا إذا ما أخ خلّا لآكل * بدا بأخيه الأكل ثمّ به ثنّا وفي سنة 601 سار قاصدا أخذ المدينة المنورة من أميرها سالم بن أبي أحمد هاشم بن أبي فليتة القاسم شمس الدّين بن الأمير مهنا الأعرج الحسيني « 7 » ، فتوجّه سالم إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فزاره وصلّى عند القبر الشّريف ركعتين ، وطلب منه الإعانة ، ثمّ انصرف إلى استقبال قتادة ، فانهزم عنه ، فلحقة بذي الحليفة فاحتربا حربا شديدا فانهزم قتادة ، فلزم بأثره فلم يمكنه إلّا المراسلة إلى الكبار والأعيان والأخيار ، فاستمالهم ببذل الأموال ، فمالوا إليه راغبين ، ومعه علي سالم عامر فصار لحاله فريدا ، فعطف على طريدا .

--> ( 1 ) . في العقد : ( تظل ملوك الأرض تثم ظهرها ) . ( 2 ) . في ب : ( للمجرمين ) وما أثبتنا من العمدة 141 . ( 3 ) . في ب : ( اتتركها ) والصّواب ما أثبتنا من العمدة 141 ، وفي العقد 7 / 51 ، والمرآة 8 / 618 : ( أأجعلها تحت الثرى ثمّ ابتغي ) . ( 4 ) . في ب : ( لها مخرجا وانّي إذا لرقيع ) . في العقد : ( خلاصا لها انّي إذا لرقيع ) . وفي المرآة : ( بها بدلا انّي إذا لرقيع ) . ( 5 ) . في العقد : ( وما أنا إلّا المسك في كل بلدة ) وفي المرآة ( . . في كل بقعة ) . ( 6 ) . القصة والأبيات في عمدة الطّالب 141 . ( 7 ) . العقد الثمين 7 / 50 - 51 ، مرآة الزمان 8 / 618 .